الخصلة العنيدة
كتبهاAlmazin ، في 22 شباط 2012 الساعة: 20:23 م
مقتطفات من قصص
· كان شعرها الاشقر ينساب على رقبتها دون اكتافها بعد ان امتدت اليه ايادي الحقد والغدر وقصته او ربما اجبرتها على ان تقصه بعد ان كان يصل الى اسفل ظهرها وكانت تسرحه بطريقة جديدة وكأنه(غرة الاسد)كما يحلو ان يصفه بينما كانت تترك خصلة من الشعر تتدلى فوق جبينها فوق حاجبها الايمن والتي كانت تعود لتتدلى من جديد كلما امتدت اناملها لترفعها بتلك الحركة الرشيقة بدلال وغنج حتى انه اطلق عليها (الخصلة العنيدة)والتي كانت موقعا اخر من اماكن اثارتها التي اكتشفها فيما بعد حين كان يمد سبابته ليرفعها الى الاعلى بدلال ورقة وهي تكاد تموء كقطة وكأنها ذراع اغلاق الرموش وتثير فيها كما من الوداعة…مما يثيره قبلها…
وما ان اكلنا الفطار
حتى تبدأ اعمال النهار
وما ان يجن الليل
حتى يصير لنا للعشق ميل
وبين ليل ونهار
كانت الايام تمر
وبين ليل ونهار
كنا نصنع الماضي
ونختزن اليه القصص
ونبكي
وبين حين وحين
كان للنجوى دقائق
وللحنان دقائق
وللعشق سويعات
هكذا كان الزمن يجري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : درجات الحب | السمات:التيم
دوّن الإدراج























