وشم الروح
كتبهاzeyad ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 06:34 ص
حبيبتي روحي …ومنى عمري
اليك ساكتب اليوم لتامني …
لعينيك سارسل آهتي ودميِ
نامت عيون الناس على اللضى…
ولضى قلبي …ببعادك متازمِ
احبك بالله وان اعدتها الف مرة ..
لن تقول ما بجوارحي وقلمي
ان كان عهدك بالوفا يحييني..
وهو ما عرفتك به تتشيمي
هامت بك الروح من زمن…
اتراها الروح عادت لتقدمي
وإني لم ادر ظهري لامراة سواك..
فان شئت قتلي فحلالك دمي
الم اقل اليك اني عاشق مرت به..
الروح يوما منك وبروحي توشمي
كانت ايامنا بريئة امام الله..
وعهدي امامة الا يوما تندمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : درجات الحب | السمات:الوله
دوّن الإدراج


































يناير 31st, 2012 at 10:56 م
عزيزي زياد
يشرفني أن أزور مدونتك لأول مرة
وهنا أجد الأنس والهوى والوفاء.
تقبل مروري**
يناير 31st, 2012 at 11:08 م
الى شهد
عزيزتي
اهلا بك في واحة الصداقة وجنينة الوفاء والامل
يسعدني زيارتك واتمنى تكرارها وبصماتك الرقيقة لتزيد من عطر ورودها
دمت بكل خير وود
فبراير 1st, 2012 at 5:41 م
ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 6
و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه
وما صحة ما نشرته بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟
- حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.
الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية. و تحت عنوان ” لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات” …
باقى المقال فى الرابط التالى http://www.ouregypt.us
و المقال به معلومات هامة عن عمر سليمان.
فبراير 1st, 2012 at 7:19 م
الى داليا
عزيزتي
شكرا لدعوتك الرقيقة ودمت بكل ود