من الطبيعي أن تكون بحاجة إلى فيتامينات المحبة الحنان الألفة عندما تبتعد عن اهلك … أحبتك ..
لقد ظل زمان طويل خائف أن يداعبها من أن يؤذيها لأنه قد حاول مرة أن يسحبها من عضدها فغرست أصابعه بذلك اللحم حتى ضن انه كاد يلامس عظم الزند وتلونت المنطقة حمراء ، ثم زرقاء وبقيت لأكثر من ثلاثة أسابيع .
لقد آمن يوما بانفرادها بالجمال لأنها كانت منيعة أمام محاولاته للامساك بيدها الذي وان كان يصدر عفويا وبدون قصد فإنها تبتعد لا إراديا ،
ان كل النساء يزداد جمالهن في عيون الرجال متى ما تعس منالهن وابتعدت عن الولوج في مهاوي اللامبالاة ويشممن بأنوفهن إلى أعالي السماء وان تاج الشرف والعفة هو ما يسعى إليه دوما الرجال عند النساء
وحين فاجأته بمبادلته لحبه بأعظم منه انتفض قائلا يا منية الروح وجفف حلقة ومالكه الروح ( يبلع ريقه ) مر زمان دون أنأفكر فيك واكتب عنك في سطوري (يبلع ريقه ) لقد جعلته المفاجأة مترددا بعد أن كان يكتب فيها كل يوم صفحات من العشق والهيام لكنه اليوم تفاجأ بان لسانه هو من يجب أن يطلق الحب لا أنامله .. فقط ،وقد أمسكت أنامله قدرا بها وكأنه يمسك بالعالم واستنفر العقل ليعكس ما في القلب ويوجه اللسان لإطلاقها لكن الارتباك الذي صنعته المفاجأة على دماغه اجتهد وتغلب على الارتباك في داخله وتداركه وانطلق ليقول لقد جعلتك منذ زمن مقياس لأزن فيه رفيقة العمر التي يجب ان تحمل صفاتك المهمة
( الشعر الطويل ، الذكاء ، الجمال ، الطول ،الشرف )
الجو بادر … الرياح قوية … الليل مظلم … الساعة 12 ليلا اجلس وإمامي الكوب العاشر … ربما أكثر من الشاي .
ترى من بعيد نقاط سوداء على سفوح الجبال وعندما تقترب منها تجد اشجار اللوز … متناثرة على سفوح الجبال .
شبكات من الطرق كخيوط العنكبوت المنتشرة ..
كان وجهها ناصع البياض ناعما ووجنتان متوردتان وشفتان غليظتان وحاجبان كثان وعينان واسعتان وانف يقترب للكبر وعلى رمشان طويلا الشعر وهو صفات تدفع بالعيون لتلهمها التهام …
وفاجأته بسرعة رفع الكلفة بينهما لكنها في داخلها كانت تشعر بسعادة غامرة لهذا الإيقاع المتسارع في علاقتهما حتى أحسبأنها كانت تتمتع باستمرار هجومها عليه بأسئلتها القاسية والاستفزازية لمشاعره وأحاسيسه وكانت تستمتع بالانعكاسات التي تعلو وجهه وعيناه وشفتاه وهي تسأله على خصوصيات حياته ومتى كانت له علاقة مع فتاة وهل قبلها وراحت قطرات العرق تنزلق من جبينه على حاجباه وعلى ذوائبه وعندما لم يجب بادرته .. هل تعرف أي شيء عن المرأة …
انأ .. اجل أنت ومن سواك أمامي .. وشل الفكر، كانت تتمتع بالإرباك على محياه وجرأتها كانت تذيبه ويلجم لسانه
ان صعوبة الأحوال المادية تدفع بالإنسان لان يكون عصبي المزاح ويتكلم بأشياء لا يعرف مردودها .
وتذكرت كيف كان ينبهها إلى فتحات القميص الذي ترتديه والتي كانت تظهر صدرها الناهد التي يدفع بالصغار للنظر إليهم وكأنها صحون الهلام المغري الذي يتدافعون لأكله وهو يتراقص فوق الموائد أو ينبهها إلى ستر ركبتها أو سيقانها اللذات يظهران أمام الآخرين أثناء اللعب أو حين تتسلق السلم أو تجلس … لقد كانت همساته ترافقها طوال عمرها منذ الصغر حتى أصبحت أما .
الرفض الدبلوماسي خير من الهزيمة
يظهر انعكاسات العقل الباطن ويطلق الأسرارالأكثر خفاءا
وانطلق إلى عنان السماء كالشهاب ( وسقط فاقدا وعيه ودون أي ضغوط من احد التحف الفراش مرة أخرى بعد أن دقت الساعة الثامنة صباحا وعاد إلى أحلامه مرة أخرى حتى رن الهاتف للمرة العاشرة .
وفجأة انطلق من داخل البيت نورا قويا وضوءا ودوى في وسط المنزل وانطلق الشرر داخل البيت وتعالى الصراخ من ابنته الكبرى وبعد أن انجلى الغبار قام لتفقد المنزل والأهل وتبين بان المصابيح المعلقة بالثريا قد انفجرت نتيجة انقطاع أسلاك الكهرباء وتشابك الأسلاك مما أدى إلى وصول كهرباء عالية إلى المصابيح وأدى إلى انفجارها .
وكانت أصواتهم تصدح ونقاشاتهم ترتفع هي تقترب للصراخ جلس يحملق في كأسه محاولا الابتسام تجاهل للنقاش حتى صرخ قائلا……احبها؟؟؟؟!!!!
كانت قطرات دموعها تختلط مع قطرات المطر المتساقطة على خديها وترسم خطوطا حمراء وزرقاء وسوداء من عيناها الكحليتين و ….. ولا احد يعرف سر الدموع فهي تنهال من العيون فما بال الأنف يبكي واللعاب يسيل … ومن يدري .
أنا لا أريد العودة إلى بيتي فوالدتي في الخارج ……كانت تتصنع التأخر … حتى سألها لم الادعاء بذلك … أجابت لقد فشلت في جعلك تدعوني إلى قدح من العصير .
كانت النسمات تدفع بتنورتها لتلتف حول ساقيها .
بعد أن ركبت معه السيارة وتحدثت إليه شعرت بالراحة والاطمئنان لانه ليس من النوع الذي تضطر أمامه لدفع ثمن التوصيلة
بدت رحلة الشحوب على ذلك النهار الجميل بالتسلل شيئا فشيئا كأنها سنين العمر بعد الأربعين التي تبدأ بالزحف إلى وجه غادة عذراء أو رقبتها وبدأت المدينة ترتدي حلة الظلام وانطلقت أنوار البيوت والعمارات تتلألأ على صفائح السماء متشاركة مع نجوم السماء وتنعكس على صفحة الماء الرقراقة وترسم حروف جميلة وإشكالا هندسية وزخارف ولوحات جميلة بألوان مختلفة .
وامتدت يداها لتزيل منامتها الليلكية الشفافة ليظهر كتفيها البيضاوان وكانت عيناها الناريتان يذيبان الجليد الذي غلف مشاعره وشهواته وحين انطلق برق السماء بدت كأنها شجرة باسقة أسقطت عواصف الشتاء وأمطارهأوراقها واندفعت نحوه وهو يتصبب عرقا وأحس بتيار صاعق هز بدنه حين امتدت يداها إلى رقبته فذاب في عنفوانها .
كل مكان ونرى فيه بصماتها تبتعد عنك بذكاء وحين تكون عصبي المزاج .. لا تدخل أبدا معك في مشادة .. لا تقدم لك إلا حلو الطعام وألذه .. وبإغراء تتركك حتى تدعوها للطعام فهي لن تأكل قبلك أبدا … تسمع منك وتعجب به مهما كان .. تشجع الغزل بك وان لم يكن غزلا … فهي حقا ( الأفعى ) ولكنها طيبة وليست لئيمة بطباعها ولا تصرفاتها وأحلامها كانت الأيام تمضي سراعا ولا هما يكتشف أكثروأكثر من التوافق مع الآخر .
نوفمبر 20th, 2011 at 11:01 م
وكأنك تراقب الحياة من شباك غرفتك المطل ع البنايات المجاوره!!
نوفمبر 20th, 2011 at 11:53 م
الى رغد
بصمتك رقيقة كاوصاف قلتها وهي بعض من من اطلالات الزمان في رحلات الهوى…دمت بود
نوفمبر 21st, 2011 at 12:34 ص
رحلة الهوى هذه عجيبة غريبه لا أدري
لأول مرة أتوه وأدخل ببعضي ولاأفهم شيئا
ههههههههه
تحياتي
نوفمبر 21st, 2011 at 1:42 ص
عزيزتي اميرة النسائم شمس
اكيد كنت سارحة في مكان آخر غير المدونة ركزي واعيدي القراءة شكرا لك ودمت بود
مارس 22nd, 2012 at 10:55 م
* تاج الشرف والعفة هو ما يسعى إليه دوما الرجال عند النساء
* ان صعوبة الأحوال المادية تدفع بالإنسان لان يكون عصبي المزاح ويتكلم بأشياء لا يعرف مردودها .
* الرفض الدبلوماسي خير من الهزيمة
ومنك الإفادة وعلينا الإستفادة .. وودك دوما فى زيادة zeyad
مارس 26th, 2012 at 8:11 م
الى mony
عزيزتي
ادام الله روحك النقية وزاد من وفاءك ومشاعرك الندية لتمطري بودك من غيومك البهية
دمت بكل ود وخير ووفاء