هاجس الخوف
هل سنتعلم الخوف…؟
هل سنتبع الصمت…؟
امام وخلف كل ما يجري في بلادنا….
وهل تراهم دعاة الحرية سيرعبونا…؟
ام تراهم سيخدرونا ..بالفضائيات!!
والساتلايت والافلام والاخبار ….!!!
والفضائح والارهاب اليومي…
والتهديد والوعيد…والكم المتصاعد من التهم الجاهزة…
وبعد ان تصاعد وارتفع اعداد الفضائيات
وامتلأت الاجواء وازدادت الافلام وزادت فيها المغريات
والفلفل والبهارات التي تثير الشهوات
واساليب نشر وتبرير السكر والمخدرات
واساليبها وعناصرها…وادواتها ومصادرها..
فهل ياترى..؟؟؟هذا هو السبب لرفض سلطة ونظام صدام !!!؟؟؟
وهل ؟؟لاجل مثل هذه التفاهات والسفاسف …
ارتضى العديد من الناس وآثر الصمت !!!؟؟؟
ام تراهم كانوا يعلمون بما ربما كان قد يحدث …
وتحققت نبوءات البعض منهم!!!
وهل لاجل هذا…؟؟!!استبيحت الحرمات
وزاد القتل والغدر والبغاة والمغتصبون
والسراق ودعاة التدمير والرذيلة
بعيدا عن نوايا الشرفاء الذين لم ولن يرتضوا ذلك ابدا…
بالحرية بعيدا عن الشرف
بالديمقراطية بعيدا عن معاني الكرامة
وكليهما بلا امن وامان وبلا استقلال..
دون خوف وبلا رقيب…
فمتى سيحصل ذلك!!!؟؟؟
وهل يمكن ان يحصل ذلك….!!!؟؟؟
والادهى والاعظم من ذلك هو صدور قرار بمنع بيع الخمور واغلاق النوادي الليلية ومخازن بيع الخمور بالمفرد وبنفس الوقت ازدادت اعداد الباعة المتجولون واصحاب (البسطيات والجنابر)الذين يتخصصون بترويج حبوب الهلوسة والتخدير وحتى المخدرات بطريقة صارت منتشرة في الاماكن والساحات العامة وبلا مسائلة او متابعة ضمن ما تسمىب(صيدليات الشوارع)والتي تراها منتشرة على الارصفة والتي لا يعترضها اعتى السلطات واقواها وامام اعينهم شئت ام ابيت وربما بدعم واسناد من البعض منهم ورغم ان مصادرها معلومة رضيت ام لا ترضى ولا معارض…ولا من صوت ويد تقطع الايادي والرؤوس لاولئك الشراذم التي انتشرت سريعا والتي تمرست وتخصصت بتدمير العقول وتحت تدريبات متخصصة بنشر الفساد والرذيلة والغريب في الامر ان لكل منهم(ساند وداعم)وربما نسبة واذرع ووكالات واتصالات مع المجهزين و…و…و…وومن الله الستر والحصانة…
JAN 17 200#












